التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عن الكاتب

صورة الكاتب مهند الخضور

أكتبُ لتوثيق التجربة كما هي.. لا للاستعراض ولا للتنظير

من أنا

اسمي مهند الخضور، وأُعرف في الأوساط المهنية والشخصية بـ «أبو زينة» (مواليد 1987، متزوج وأب لابنتين). هذه الصفحة ليست سيرة ذاتية مُجمّلة، بل هي تعريف بسيط وصريح بمساري وموقفي، قبل أن تتابع قراءة أي محتوى آخر في هذه المنصة.

المسار والخبرة

عملت لأكثر من ست عشرة سنة في القطاع الصحي الخاص؛ بدأتُ كموظف إدخال، ثم موظف تأمينات، ورئيس قسم الموافقات، ثم مديراً للتأمينات، ومديراً للتأمينات ومناوباً إدارياً، وصولاً إلى مدير تأمينات ورئيس للمناوبين الإداريين بعدد من المستشفيات الخاصة، بالتوازي مع وظيفتي في القطاع العام طوال الفترة نفسها. في تلك السنوات رأيت من قرب كيف تُدار المؤسسات وكيف تُتخذ القرارات، وكيف يبدو الخلل حين يقع أمامك مباشرة، لا في تقرير مكتوب.

أنهيت هذه المرحلة بالكامل. تركت ازدواجية العمل بين القطاعين العام والخاص، وأغلقت ملف القطاع الصحي والخاص للأبد. اليوم أعمل في وظيفة واحدة لا غير: مشرف مركز السيطرة والتحكم التابع لوحدة الرقابة الداخلية في وزارة المياه والري.

الموقف والمواجهة

ما تقرأه هنا هو توثيق لمواقف وتجارب شخصية ومهنية مررتُ بها منذ بداية انخراطي في سوق العمل؛ تجمع بين أحداث حية من واقع التجربة، وتتضمن في بعض المقالات نقداً صريحاً لبعض سياسات وممارسات القطاع الطبي الخاص بناءً على أحداث واقعية رصدتُها بنفسي. لكن ما يهمني أن تعلمه أن هذا لم يكن انتقاداً متأخراً كتبته بعد أن أصبحتُ في مأمن خارج المكان؛ فكل موقف أرويه هنا قلته وأنا في موقعي، حين كان قوله يحمل كلفة حقيقية. لم أكن الموظف الذي يصمت أمام الخطأ وينتظر ليتحدث عنه لاحقاً من بعيد، بل كنت أطرح الملاحظة على من يعنيه الأمر مباشرة، وأتحمل نتيجة موقفي في حينه لا بعد فوات الأوان.

ما أكتبه هنا هو توثيق لمواقف وحالات حقيقية من واقع التجربة، أطرحها دون ذكر أسماء أو بيانات تفصح عن هوية أصحابها، وبما يحفظ السرية الوظيفية الكاملة لأي جهة عملتُ بها سابقاً أو أعمل بها حالياً. أروي الحدث كما وقع؛ لا أقدّم نفسي كخبير يملك إجابات جاهزة عن كل شيء، ولا أدّعي الكمال في كل تفصيل أكتبه.

طبيعة المذكرات ومنهجية الطرح

هذه مذكرات لا تقارير رقابية، ولا دراسة إدارية أكاديمية،اذا توفر لدي الرقم أو المعيار أذكره، لكن غيابه لا يمنعني من الكتابة، لأن ما يهمني أساساً هو الموقف نفسه وما يكشفه، لا استيفاء شكل بحثي لا تحتمله طبيعة المذكرة الشخصية، ألتزم بالتسلسل الزمني للأحداث كما وقعت، وأعرض الواقع كما هو، دون تهوين ولا تهويل.

هدف المنصة

الهدف من هذه المنصة بسيط ومباشر: مشاركة قصص وتجارب واقعية من سوق العمل، ونقل صورة حقيقية لما يجري في البيئات الوظيفية، وتحديداً في القطاع الصحي.

هذه المساحة موجهة لكل شخص يهمه فهم كيف تُدار الأمور وكيف تُتخذ القرارات على أرض الواقع. الغاية هي نقل الخبرة اليومية بكافة جوانبها — بما فيها تسليط الضوء على بعض المشاكل والتحديات الميدانية — لتستفيد منها في مسارك المهني، وتفهم كواليس العمل، وتتجنب الأخطاء المكلفة قبل وقوعها.

وإذا كنت تبحث عن كلام معلّب، أو التنظير الخالي من التطبيق، أو تجميل للواقع، فهذه المدونة ليست المكان المناسب لك. كُتب هذا المحتوى ليبقى موثقاً للتاريخ، ومرفوعاً على الإنترنت كمرجع دائم يُمكن الرجوع إليه في أي وقت.

تنويه هام وفصل مسؤولية

جميع المقالات والمذكرات المنشورة في هذه المدونة، وما تتضمنه من نقد أو تحليل لمواقف وتحديات إدارية، تعود حصراً وتستند إلى حصيلة خبرتي السابقة في القطاع الطبي الخاص. هذه المساحة الرقمية مفصولة تماماً عن عملي الوظيفي الحالي في القطاع العام، ولا تعكس أو تمس بأي شكل من الأشكال طبيعة العمل أو السياسات في المؤسسات الحكومية والرسمية.